قصائد البدع والجواب

البواطل

* هذا الجواب من كلمات الشاعر الشيخ/ أحمد علي المطري – رحمه الله – على البدع الذي ورد من الشاعر الشيخ/ محمد عبد الله قطينه.

البدع من الشيخ الشاعر/ محمد عبدالله قطينة بقصيدة بعنوان (الشّدة علينا ميّال)

أنا احمدك يارب ياذي الجلال(1)قصيدة نبطية من بحر المسحوب مقطوع العروض والضروب وتفعيلته :
مستفعلن مستفعلن فاعلن
		حَمداً كَثِير في كل حَاله
الحَمد لك عَدَّ الحَصَا والرمال
		وما نَزل سَيل الجباله
ياعالم الأسرار إليك السؤال
		إغفر ذنوبي والجهاله
سَكِنِّيَ الجَنات حيث الظِّلال
		مع النبي طه وآله
في جنة الفردوس نشرب زلال
		ما تشتهي نفسي تناله
يا خالق الشمس المنير والهلال
		جَنِّبني اعمال الرزاله
باسمائك الله يابديعَ الجمال
		عبدك دعاك اسمع سؤاله
يارب يارزاق زدنا حلال
		واكفي عبيدك من حلاله
وازكى الصلاه ماشَن مُزنه وسال
		واسقى الجِرَب واروى الرِّماله
على النبي طه محمد وآل
		من صَحب لاطَيبه تصاله
يا مرحبا عَد السيول في الجبال
		وعَد ذَرات الرِّماله
واهلاً وسهلاً عَد مالعَصر مال
		ورد لايطلع هِلاله
حَيَّا بمن ارسل إليَّا المَقال
		واهلاً بمن جا بالرساله
صَحَّت لِسانك عِشت في كل حال
		القبيَله عندك أصاله
يقول اخو صالح سهرت الليال
		والقلب قد زاد انشغاله
والنار تشعل في الفؤاد انشعال
		ضاق الضمير مما بداله
من البَواطل مالها احتمال
		والحُر يرفض إحتماله
وكم قضايا مخجله للرجال
		كلّن بيشكي ضِيق حاله
مع الأسف ضاعت علينا خِصال
		منها المَروَّه والبَساله
والصدق والإقدام وقت النضال
		وين الوفا ماذا جرى له
الإختلاف وَرَّث علينا النَّكال
		ورجع يقول اين الرَّجاله
من قبل كنا بارزين كالجبال
		في صف ماحد سار لحاله
واليوم فرقنا اليمين والشمال
		قضى علينا اهل العماله
شِعارهم لاكل قَرية يصال
		يصدقوه اهل الجَهاله
والآن ياساري تشد الرِّحال
		ولاتخاف عسرة جباله
سافر على جبان سرعه تصال
		لاعند من جاني مقاله
محمد المَعروف خير الرجال
		حاز المَروَّه والنَّباله
قطينه المَشهور يوم النضال
		مثل الأسد حَيَّا قباله
وبلِّغه مني تحيه جزال
		سلام من لسني يصاله
سلام عاطر عَطَّروه من توال
		عوده مع العَنبر جباله
وخَبِّره إن المواقِف سِجال
		وحالها حاله بحاله
أما القبايل كلهم في خَبال
		ياغارة الله والخَباله
مايجتمع يوم شورهم والمَقال
		كلَّن يريد يجزع مقاله
زاد الحَسَد فيهم وزاد الجِدال
		ماحَد عمِل منهم جَماله
عِزّ القَبيلي يا اخي في زوال
		ومجدهم أخشى زواله
الجِيد مكبود يشتكينا فوال
		ولالقى أهل البَساله
وشوقهم مفتوح للإتصال
		سَوَى سَوَى صم العماله
كما قدم عند اليمين والشمال
		حُمَّى عليهم والنذاله
عز الوطن قد ضيعوه الذلال
		باعوا الجمايل بالحواله
ملعون من يرضَى بتلك الفعال
		ومن عيرضَى بالولاله
ولاتصدق للأفند الجلال
		ومن بيتبختر بتاله
أداة للتمزيق عرض الطوال
		متقلبين بين الرزاله
واهل الوفا في الشعب صاروا قِلال
		كلن معه خصمين قباله
جاب السياسه هكذا انحلال
		اتهدمت كل الأصاله
والعز في حب الوطن والنضال
		وفي النزاهه والعداله
أقسم برب العرش ماريد مال
		مادام في ذلك سفاله
بارضَى بمقسومي وباكل حلال
		والحُر يأكل بذر ماله
واصبر على الأوجاع ولو هي ثِقال
		واهجر جميعَ اهل الثَّقاله
واساير الناس الوفاه الفضال
		لَنَّ الوفا فيهم أصاله
ياشيخ تذكر كيف كنا رِجال
		في صف ماحد سار لحاله
وكيف كنَّا يوم قوة جَمال
		في الشعب إحتلت جباله
واعدائهم جو بالبنادق ومال
		ماحد طلع منا جداله
واليوم تفرَّقنا يميناً شِمال
		أحزاب واحزاب العوالَهْ
الكل في العوجا سَوَى والجِدال
		وقد تورَّثنا الفَسَالَهْ
من بعد هذا يارفيع المَقال
		والعفو لاعندي خماله
القلب ضايق كَنّ فوقه جيال
		والنار ماتبرد سلاله
من حين راح الجِيد قتيل في أزآل
		حمود ذي كنا زماله
الصقر ذي مَشهور يوم القِتال
		ذي كان شاجع في قتاله
عِصابة الغدر الذكير الذلال
		بالغدر عابوا والنذاله
عابوا عليهم لَعنة الله رجال
		في جيد ماتنكر فعاله
فليخسأوا في النار أهل الضَّلال
		قَبَّحهم الله والضَّلاله
فمن قتل يقتل ومن عاب يصال
		جزاه يوماً بايصاله
بعد الشهيد ناس من رجال الكمال
		كم من بطل أهل الجماله
لهم مواقف راسخه كالجبال
		شجعان في يوم الفواله
باياخذ الثار لو يطول المطال
		ما باتنام بعده رجاله
ياويل من عاب يوم سر الخيال
		ويوم يسير روحه وماله
ماينفعه من شار عليه بالخمال
		وورطه لامخر فاله
من عاب مايسلم يصاب بالعُضال
		والقتل والتغرير جَزاله
ومن رضي بالعيب قده في النكال
		لابد مايلقى نَكاله
إذا حمود ماحد عَيدي العَدال
		لابد من حُكم العداله
حمود ماعد بايعوض بمال
		لوجا الكويت برأسماله
ولايضيع الثأر لاحنا رجال
		لابد من موت الحثاله
ذي لافقوا في الأخ تلك الفعال
		وورَّثوا فيه الفَساله
وفي الأخير العفو لا الفكر مال
		والقلب ذي فيله وقاله
وابلغ تحياتي لكل الرجال
		الأوفيا في كل حاله
والختم اصلي مايشِعّ الهِلال
		على النبي طه وآله

References
1 قصيدة نبطية من بحر المسحوب مقطوع العروض والضروب وتفعيلته : مستفعلن مستفعلن فاعلن