يا رامِي بِعَين
* قالها مُهنئاً بَزِيِّه الولد/ أحمد حسين علي حمود شرف الدين، بمناسبة زفافه في يوم الخميس 16 شعبان 1409هـ الموافق مارس 1989م
___
في العاصِمَه دَلِّيت وادّيت التَّحيَّه واستويت(1)قصيدة نبطية مروبَعة من بحر الرجَز الرباعي وتفعيلته :
مستفعلن مستفعلن مستفعلن مستفعلن
مستفعلن مستفعلن … المزيد..
أشوف وانَّ البِيض تسجع للعريس ابن الحُسين
مِن نسل آل البيت واحفاد المُطَهَّر لي رَويت
في معقل اتربَّيت شامِخ كَوكبان اين انت وين
ها يا احمد اتهنَّيت في ما الله دَلَّك واشتريت
فيما له اتمنَّيت وافنَيت الخزينه والخزين
والله فلا جَدَّيت للعَليا على الناس اعتَليت
فوق القَمر ظَلَّيت من فوق السحايب والزنين
قَنصت واتنَقَّيت يا قَنَّاص ساعة ما رَميت
ما اظنَّك اخطيت ارمش العَينين يا رامي بِعَين
واصطَدت رِيم البَيت في المِقناص يا احمد ذي هَوَيت
خِيرة غَزال اضوَيت واصبح رعيَها بين اليَدين
والغُصن لي وَطَّيت حَبَّ الهيل من راسه جَنِيت
بِجَعدِه اتحلَّيت واتسلَّيت به والحاجبَين
وفي خدوده رَيت وَرد الحُب يا احمد ذي هَويت
بمرعفك شَمَّيت ريح الروح اذي في الوجنتين
وثغرها جَلِّيت كم صَلَّيت ياالله واعتَنَيت
وكَم له اتبنَّيت لأجل احمد يسَوِّي مَصَّتين
وللعَروس حَلَّيت خَمر الفم للضَّامي سَقيت
والمَبسم اتلقَّيت مَبسم والضَّمَا قال اشرَبَين
والعُنق ذي أحلَيت بالليَّات والعُقده لَوَيت
فوقَ المتون اعلَيت زينة عنقها مِن لَيَّتَين
والصدر فيه اوحَيت نَبض الحُب يخفِق وابتَديت
للغَرس فيه اسقَيت في صَدر الغزاله فَرختين
وللوَلِي اولَيت يتعنَّى بهِن لما حَظَيت
لحَد ما رَبَّيت وانْ منتوجهن تُفَّاحتَين
في بَطنها اتمرَّيت واسماء آية الكرسي تَلَيت
قَريتها واثنَيت في بَطن الغَزاله سُورَتَين
وخَصرها ساويت به ياقَبضة الزَّاكي وسيت
أربع بَنان الْقَيت في جِيد الغَزالة والْتَقَين
مِن عجزها ذَلَّيت ساعة ما شمر به واهترَيت
واحمد بعيني رَيت فوق الدينموه شَد المَكين
ونا احمد اتسمَّيت يا خالي محمد ما وَهيت
تحت العقود امسيت في مَفرَق طريق الخافِقَين
شَلَّيت انا وادَّيت بالغَوَّاص في البحر اهتَديت
أنا ولي ضَمَّيت واحسبنا سواعِدنا الْتَوَين
لافخاذها أفديت وسط الفَرق ياللي قد عَفيت
فيما قد انت اخطيت يا حَيَّا نطيف المُقلَتين
والثرب لي أرضَيت في فَخذ الغَزاله وانتهيت
لا شفته اتشهبتّ واغتاش النظَر في الجانِبين
والساق ما قد رَيت مثله في رُبا حَيّ الكويت
ولا جِوَار البيت في مَكه وأرض الرافِدين
شفته وبه ساويت مثله قَبضة الكاذي سَريت
وبعدها وَلَّيت وكان نفسي أقول يا اهيَف مِن اين
ما غير زد حَنَّيت حين افرَقت منه واشتكيت
وبالحَنين ابكَيت من يعرف حَنين العاشقين
واقدامها ياليت وانته شفت خَطوتها وليت
مِن لَحنها رَقَّيت وهي تسجَع على لَحن العُدَين
ها يا احمد استرَّيت بالهَيفاء لي فيها حَكيت
واصبحتْ واتمَسَّيت وانتوا تحت ظِل النِّعمَتين
***
| ⇧1 | قصيدة نبطية مروبَعة من بحر الرجَز الرباعي وتفعيلته : مستفعلن مستفعلن مستفعلن مستفعلن مستفعلن مستفعلن مستفعلن مستفعلن . و رَوبَعَتها كالتالي : مستفعلن مستف.علن مستفعلن مستفعلن مستفعلن مستف.علن مستفعلن مستفعلن . |
|---|