تراكمات النظام
* جواب الشيخ/ محمد قطينه على الشيخ/ ناصر صالح العقبة (لم يتوفر البدع من الشاعر الشيخ/ ناصر صالح العقبة)
ويامَرحبا مادلهم السُّحب واردما(1)قصيدة نبطية من البحر الهلالي التام، ويقابله في الفصيح البحر الطويل، وتفعيلته:
فعولن مفاعيلن فعولن … المزيد..
وماارخت شخوبه من وسط قِنْوَف الغمام
تراحيب جيَّد خوفه اللوم قد عما
عيونه من اوجاع الَمامات والَمام
وحيا عدد ماالموج في البحر يلطما
وما المركب اتحرك على امواجها وعام
تَراحيب جَهمي ذي على الوافد استما
عدد ماالجَواهم عرّضت واروت الحطام
وماسيله اتنحَّى من الشامخ ارتمى
وعمّ الرماله والجِرَب ذي على اللكام
تراحيب ترضي كل صاحب وملزما
وترضي كبار الحيّ باادوانها الكرام
عدد ماشفاة الحيّ جوَّب وكلّما
وما اتحرك ايداته وما اتناول الطعام
بذي له مكانه وسط قلي ومصرما
وذكره يريح النفس تشفى من السقام
أبو عبده المشهور في كل مقدما
مفرِّق صفوف الخَصم في ساحة الزِّحام
ولد صالح البدّاع للشعر نَظَّما
من الشنبلي عوله مدرب على الصِّدام
وصلني حروف الهيم ناصر ولا اعدما
عَليَّا مقاله طال عمره مائه وعام
يماني طيالي حَبَّه الله وكَرَّما
مرجّح على وزن القبايل معه وسام
من اول قسام القبيَله حين قسَّما
وقع قسم خولان الكرام ناصفه قسام
وكل القبايل والقُبُل ناصفة لما
لمس قاسم الجوده على ناصب الخيام
وذي له علوم ارست وفي الجو تخدما
كرام اللِحَى خولان ياحامي الزمام
فداهم بروحي ذي مَعِيَّا وبالدما
مع المال والأولاد على قاصي اللحام
رسولي تعنَّا شل خطي وعزّما
من الحصن ذي خلاّ عظام العدو رمام
ومنه اذرف الليله على مهر هجّما
لحافورة القدّاح ذا قحّص اللجام
يساير هبوب الريح يسبق ومدهما
ولايقبل المهماز ولا جرَّة الخطام
إلى عاصمة صنعاء محطّ المحتما
ومنها تشوف الدرب غربي بني سحام
وتأوي جحانه حُطّ في الحيّ وازهما
لذاك الهالي يقطب الأكل والإدام
ونَسِّم رِكابك وادَّه الماء وطعّما
وحسِّن مزايا المهر واتفقَّد الزلام
ومنها محطَّ العِز أمسى وترخماَ
مع ربع متزلم على الرمح والحسام
على من حوى الصّوت الطويل المجسَّما
لمن جاء ومنجى من لجاهم على الدوام
هو الشنبلي خولان من نسل ضرغما
يماني طيالي في البدايه وفي الختام
وسلّم عليهم بالتحيات واقدما
على الصفّ بالتقدير وادّيهم التَّمام
وبايطلبوك العلم فورا وقايما
من الصفّ ذي واقف أمامك على استقام
جوابك عفاكم والخبر خير دمتما
مظرَّف على عنوانه الختم والوسام
جباكم جواب الهيم اذي مايخطّما
ولا انحَى لعوجا قط لاما ارهق العظام
مع مركب اسمر في فرنسا ملحّما
بقطر الرويح الغاليه محكم اللحام
وقبطانها في سطح ماها ترنما
ورسّت على المينا وعاده على القيام
وحمّل بوابير المكينه ودينما
على اموارها بعد الجمارك مع الرسام
وفي الشنبلي حُطَّ الحموله وقدما
كراتن قطر العود للغلمة الحام
ولاصحابنا خولان طايل يعمما
يقاصي على الغرّام والطفل والديام
هذا وانا ممنون والله ومرغما
أوضّح مسيرالقافلة لينما تنام
رعينا وضوّينا منيحه وعاسما
وضميت عجفاها مع مثقل الشحام
وعفت المكاسب لجل تبقى على الحِمَى
معزز جليله لاملامه ولا اتهام
عليا تراكم والمقاول يدعما
يدوِّر على سرحان اذي هجّم الصرام
وصَممت اكن باقي عليها مصمما
وظليت انا والناس في حكم واحتكام
من الصاحب الممحوق ذاك المخرمما
قليل الوفا الله يبليه بالجذام
وتقطع صِاته من محبّه وشاتما
ويخلي مكانه من على الارض الى التخام
ويبقي على رجّال يدحن ويدكما
ويضمد مع اهل العز بالغرم والغرام
وياكم تمنيت افرق الغيم وانعما
على جو خولان الذي ظل في الغيام
ومااليوم قد هي سهل إذا الحاكم احكما
وأوضح على اهل الحل إذا عنده التزام
يحمّل ويدهم قوم غالي ويحسما
جميع المشاكل كل حجه لها دمام
ولا بايعالجها سوى الله يلهما
رئيس الحكومه ذي له الحل في الخصام
وذي بايداوي كل حجه ويختما
وذي بايخالف بايركّب له الخزام
وذي عنده ارضى كل حانق ومشغما
ويتحمل العوجا على القد والسنام
رئيس الحكومه ذي علينا تزعما
له البيض غنَّت من مكيراس لا رجام
وغزلان صنعاء والتعزِّي وأينما
على ارض اليمن من حيد شمسان لاالحيام
أدامه علينا الله وابقاه دائما
وصونه من الأشرار ياسيِّد الأنام
وفي ختمها صليت ماالحاج همهما
بذكر النبي ذي حاز ذكره ملى العظام
شفيع امّته من نار حمرا تلهجما
محمد رسول الله في البدع والختام
***
| ⇧1 | قصيدة نبطية من البحر الهلالي التام، ويقابله في الفصيح البحر الطويل، وتفعيلته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن. |
|---|