قصائد البدع والجواب

الخيل المحجّل

* هذه القصيدة جواب من الشيخ/ محمد عبدالله قطينه على البدع الذي قاله الشاعر/ محمد مقبل مطر الغولي شهر جماد الآخر سنة 1405 ه الموافق 20 مارس 1985م

القصيدة البدع من الشاعر/ محمد مقبل الغولي بعنوان (من أرض غولة عجيب)

حَيَّا مِية ألف حَيَّا أول البَسمله(1)قصيدة نبطية من بحر الهجيني الطويل، ويقابله في الشعر الفصيح بحر البسيط التام وتفعيلته: 
مستفعلن فاعلن مستفعلن … المزيد..
		ومَرحبا يرضيَ القادم ويرضي حلاله
مَرحب مُنومس ملا جو السماء وأقفله 
		ومانهم راعد الحجري وسقى الرماله 
بمن وصلني خطابه والطروش تحمله 
		مرحب على قمة الهامات من فوق شاله 
ياطارش إعزم بخطِّي أول القافله 
		على المحجل وفي غُرَّة جبينه هلاله 
يسابق الريح والمهماز مايقبله 
		سبحان اذي زَيَّن اوصافه وزاده أصاله 
أصيل من أصل جل الله ذي كَمَّله 
		وصَوَّره با احسن التصوير وتَوَّج جَماله 
وألزمه طاعة الراكب على مجوله 
		مكمل الوصف من ذيله وعطفة قذاله 
ألذ ما شافت العينين إلى منقله 
		لادق طبل الحروبه هجم القاع نعاله 
نشيط في مهرجان الحرب والمخيله 
		يسابق الخيل في الميدان يعرف مجاله
وباتصال لامحط الجد ذي قوّله 
		غولة عجيب حَيّ من فيها وحيي تلاله 
نَسِّم رِكابك وحَضِّر للرِّكاب مأكله
		وانته تنسَّم وعَلَّق بندقك والزماله 
ومن وصل بايحاول وانت قوم حاوله 
		واشرب من القهوه المحنوذ داخل دلاله 
ومن طلب علم عالم والخبر قذّله 
		وطالبه علم من راس النقيل لاسفاله 
واسأل على الهيم بن مقبل وعن معقله 
		وسلمه خطي المُغرى مقفَّل لحاله 
وخبره عاد سير القافله مقبله 
		ومن تأخَّر فعاد الله ماقد رضى له 
يبقى يشد الحموله فوقها المثقله 
		عديلها جرحت ظهره ولاشي ركاله 
ولاحداً قال ياغبني على باطله 
		لامن حليفه ولامن يقربه قال ماله 
ياغارة الله من ذا الحاله المذهله 
		كلاً على الغارب اطوى الحبل وقفة رجاله 
والنذل علَّت قرونه فوق ابو قعشله 
		وشامخ الحيد دنت قمته لاسفاله
كيف الخبر يامحمد وايش ذالحنكله
		والعز مدسوع وكلاً ينذقه من طياله 
ها يامحمد تنسم والحرق طربله 
		الحال واحد وليش القلقله والعجاله
من شَمَّر الثوب بايحتاج للسربله
		والله وبايعوز الحاذق شوية خباله 
هذا هو الشرط في حاشد وفي البيكله 
		ولايعيب الرجال إلاحديث الخماله 
واخيت حاشد مخوه صافيه شامله 
		عُقال وافراد واوصى كل واحد عياله 
ما احنا كما قد تخيل لك وقلت إعقله 
		إحنا من القوم اذي كلاً مركب عِقاله 
ما مننا حد متابع للريال يآكله 
		لكن فلا كل حد يحكي بما في خياله 
قدها غريزه وفي أفكاركم داخله 
		ولامعاكم سوى الهروال بعد الحَواله 
لا ما رجع قمة الحيد عاليه لا اسفله 
		وامست دلاقيم خشمه ترتعي من سفاله 
مانا على الزهر بااتصبر وبا اخوله 
		ياغر من فوق راسي با ارتعي من قفاله
تعجبني الملح ماتعجبني التافله 
		لو با يسووا لي على الجنه ضمان الوكاله 
لا اعوفها يا محمد واترك السحوله 
		واختار ذي بايشرفني على اشد حاله 
والزفق والقصر ذي قلته سَل العاقله 
		وباتقول لك من اين النقص واين الفَساله 
والفلس والخمس والبقشه أو الباوله 
		تنقِّص القِرش والخاسر منقص رياله
قدت الجَمل يامحمد والأخير سبَّله 
		لا مابرك تحت حمله وانتهى في حباله 
والسيل عَبر ومالك ماحداً سيّله 
		أسقوا به الغير واروى كل واحد حقاله 
ولك عوايد في المحمول من أوَّله 
		واهملتها يامحمد واحتوتها العماله 
من ساب ماله ذمر به آخر المرحله 
		يجتاحه الغير ويحرم صاحبه من نواله 
والعين شايف وفي الجوف اللهب مشعله 
		على الذي فات من ماكان حاوي حلاله
هذه هي البهذله ياصاح والهذوله 
		بين الفريقين ذي قلته بمشهد رياله 
أبوحُنين ماطرح رأسه ولادندله 
		ولادخل في مطامِعكم ولا افتح شواله 
ولاتقلد بثوب النذل والدنجله 
		ولادخل سوق مدلاله وسوق الحثاله 
بين الفريقين صميل العز متحدله
		مدى حياته وللجوده مثقل عداله
أصيل من أصل وأنساب الحسب توصله 
		ويصل أصله إلى غالي النسب والأصاله
يابادعَ الحرف زين الحرف وإتفنقله 
		ولوم وإلتام من زَفْق الخطأ والهزاله
وإلا ففرعي مطهر فرع باقوِّله 
		يحكم وانا شلي احكامه وشلّي مقاله 
ذي له مكانه ملان القلب متوغله 
		الهيم بن هادي المعروف روحي فدى له 
الوعل الارجب صليب الرأس والصيمله 
		حامي عجيب ذي علي قدره ولاحد يناله 
رجال ماشي وقع مثله في العيوله 
		ولابكيلي مقايس له ولاشي مثاله 
شل الخصال الحميده والذكاء جلجله 
		لاوسط قلبه ومن حاشد أخذ قسم خاله 
من آل أبازيد في غولة عجيب منزله 
		حزم الطرف بين صبيان الفلاح البساله
أهل العوايد مع الدوله وفي القبيله
		في كل ميدان والغولي مطنب لحاله 
انته لها وأهلها والسيل والسايله 
		وانت الغضب لاتنَزَّل والبلا لامحاله 
والله وفي الحاظي انت البرقه النازله
		والرعد والراجفه والسم ماشي دوى له 
وانت الدوى والمداوي للوجع زايله 
		والعافيه من يباها من مطر ماتناله 
أبوحُنين قال ياغبنه وياباطله 
		ماحد ضني له ولاحد من غبونه رثاله 
كم قد تجرع نقيع المر والحنظله 
		وكل حد شايف العزي ولاحد ضناله 
وآنا معاكم على العوجا وفي المعضله 
		شدي لها شد في يمناه وساعد شماله 
لاماحظيت النماره وإنها مثعله 
		فرقت منها أدوِّر عذبها والزلاله 
ما اليوم تحيوا كفاني يابكيل زومله
		ماعاد أبا منكم ونعم ولابا جماله
وداعكم مننا باسطول تتناوله 
		مشحون بقطر الرويح الغاليه في تواله 
يعوم من مصنع البلجيك قد حوله 
		بنك الفرنسي وبنك امريك واوفا نواله 
وفي الختام اذكر الطاهر وباجلله 
		ذي له مكانه وسط قلبي صلاتي تصاله 


حُرر بتاريخ 1405هجرية الموافق 20مارس 1985م.


***

References
1 قصيدة نبطية من بحر الهجيني الطويل، ويقابله في الشعر الفصيح بحر البسيط التام وتفعيلته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *